المحور الخامس: مؤشرات الأداء وقياس الأثر في الكليات التطبيقية
المحور السادس: الدور المستقبلي للكليات التطبيقية في البيئة الجامعية
المشرف على اللقاء:
د. أحمد بن علي آل مريع (الرئيس التنفيذي للكلية التطبيقية)
لجنة التنسيق والتنظيم:
م
الاسم
المهمة
1
د. محمد عبدالله عزيز الشهري
رئيساً (نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الأكاديمية في الكلية التطبيقية)
2
أ. محمد ظافر خلوفه آل عامر
عضواً
3
أ. رشا سراج محمد الحميدي
عضواً
4
أ. روابي سعد سعيد آل جمعان
عضواً
5
أ. أحمد محمد حسن آل مريع
عضواً
لجنة الإعداد والتحرير:
م
الاسم
المهمة
1
د. يحيى علي محمد القحطاني
رئيساً (مساعد الرئيس التنفيذي للخدمات المساندة في الكلية التطبيقية)
2
د. محمد بازيد أبازيد
عضواَ
3
د. محمد الصغير قاسم الشعيبي
عضواً
4
أ. نايف حمود الشمراني
عضواً
اللقاء الدوري السادس للرؤساء التنفيذيين وعمداء الكليات التطبيقية
« الكليات التطبيقية: الهوية المؤسسية والاستدامة »
انعقد اللقاء الدوري السادس للرؤساء التنفيذيين وعمداء الكليات التطبيقية بالجامعات السعودية يوم الأربعاء 26/11/1447هـ الموافق 13/5/2026م، في رحاب جامعة الملك خالد بمدينة أبها، بمشاركة الرؤساء التنفيذيين والعمداء للكليات التطبيقية، وذلك تحت عنوان:
«الكليات التطبيقية: الهوية المؤسسية والاستدامة»
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة اللقاءات الدورية التي تهدف إلى تعزيز التكامل والتنسيق بين الكليات التطبيقية في الجامعات السعودية، وتبادل الخبرات والتجارب، ومناقشة القضايا الاستراتيجية المرتبطة بتطوير التعليم التطبيقي، ورفع كفاءة برامجه ومخرجاته، وتعزيز مواءمته مع احتياجات التنمية وسوق العمل.
وقد حظي اللقاء برعاية معالي رئيس جامعة الملك خالد الأستاذ الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي، وافتتحه سعادة وكيل الجامعة للشؤون التعليمية رئيس المجلس التنفيذي للكلية التطبيقية الأستاذ الدكتور سعد بن محمد بن دعجم، مؤكدًا في كلمته أهمية الكليات التطبيقية بوصفها أحد المسارات النوعية في منظومة التعليم الجامعي، والدور الذي تؤديه في تنمية القدرات الوطنية، وتعزيز الجاهزية المهنية، والاستجابة للتحولات التنموية والاقتصادية.
وتناول اللقاء عبر جلستيه عددًا من الموضوعات المرتبطة بالهوية المؤسسية للكليات التطبيقية، من حيث الأطر التنظيمية، والهيكلة، والقيادة الإدارية، والعلاقة المؤسسية والتشغيلية مع الجامعات، إضافة إلى مناقشة قضايا الاستدامة المرتبطة بالبرامج، والحوكمة، والتمكين التنظيمي، والشراكات، والاستدامة التشغيلية والتمويلية، ومؤشرات الأداء وقياس الأثر، واستشراف الدور المستقبلي للكليات التطبيقية في البيئة الجامعية والتنموية.
وأكد المشاركون أهمية تعزيز وضوح الهوية المؤسسية للكليات التطبيقية داخل الجامعات السعودية، ودعم استقرارها وتمكينها تشغيليًا وتنظيميًا بما يتناسب مع طبيعة التعليم التطبيقي ومتطلبات المرونة وسرعة الاستجابة لاحتياجات سوق العمل. كما شدد المشاركون على أهمية تطوير الشراكات مع القطاعات المختلفة، ورفع كفاءة الحوكمة، وتطوير البرامج بصورة مستمرة، وتعزيز التكامل بين الكليات التطبيقية والكليات الأكاديمية بما يسهم في تحسين جودة المخرجات وتعظيم الأثر التنموي.
كما شهد اللقاء طرح عدد من التجارب والممارسات النوعية التي عكست تنوع النماذج التشغيلية للكليات التطبيقية في الجامعات السعودية، وأسهمت في إثراء النقاشات المهنية وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة.
التوصيات
وفي ختام أعمال اللقاء، خرج المشاركون بعدد من التوصيات، من أبرزها:
رفع الشكر والتقدير إلى مقام وزارة التعليم، ممثلة في معالي وزير التعليم، على ما أولته وتوليه الكليات التطبيقية في الجامعات السعودية من عناية ودعم ورعاية واهتمام، وما كان لذلك من أثر في تعزيز مسيرتها، وتمكينها من أداء رسالتها، ودعم إسهامها في خدمة التعليم والتنمية وسوق العمل.
التأكيد على دعم وتمكين الكليات التطبيقية في الجامعات السعودية، وتعزيز استقرارها المؤسسي والتشغيلي؛ نظرًا لما أحدثته من حراك نوعي في تطوير الشراكات والبرامج المرتبطة باحتياجات سوق العمل، وما أسهمت به من تعزيز للمواءمة مع الأولويات التنموية، بما يدعم كفاءتها التشغيلية ويعزز أثرها التعليمي والتنموي.
تطوير إطار وطني يعزز وضوح الهوية المؤسسية للكليات التطبيقية، ويحدد أدوارها وصلاحياتها وعلاقتها التنظيمية والتشغيلية بالجامعات.
تعزيز المرونة التشغيلية للكليات التطبيقية بما يمكّنها من الاستجابة الفاعلة لطبيعة التعليم التطبيقي ومتطلبات سوق العمل والتحولات المهنية والتنموية المتسارعة.
تطوير نماذج الحوكمة والأطر التنظيمية للكليات التطبيقية بما يعزز مرونة استحداث البرامج المهنية والتطبيقية وتطويرها ومراجعتها بصورة مستمرة، وبما يواكب المتغيرات التنموية واحتياجات سوق العمل.
التأكيد على أهمية اعتماد وتوحيد ومواءمة مسميات البرامج الأكاديمية والمهنية بين الجامعات والجهات ذات العلاقة، وفي مقدمتها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، واعتماد المسميات الأكاديمية المعتمدة من الجامعات، بما يعزز وضوحها واتساقها وارتباطها بالمسارات المهنية، وانعكاسها بصورة دقيقة في منصة جدارات، والمرصد الوطني للعمل.
دعم الاستدامة التشغيلية والتمويلية للكليات التطبيقية من خلال تطوير النماذج التشغيلية، وتنويع مصادر الدعم، وتحسين كفاءة توظيف الموارد.
تطوير منظومة واضحة لمؤشرات الأداء وقياس الأثر في الكليات التطبيقية، ترتبط بجودة المخرجات التعليمية، ومعدلات التوظيف، وكفاءة الشراكات، ومستوى رضا الجهات المستفيدة، ومدى إسهام الكليات التطبيقية في تحقيق الأثر التنموي والاقتصادي.
دعم التوسع في البرامج المرنة، والشهادات المهنية، والبرامج القصيرة، والشهادات المصغرة والمسارات التراكمية، بما يواكب احتياجات المتعلمين وسوق العمل.
التوسع في البرامج والتخصصات المرتبطة بالقطاعات الواعدة والأولويات الوطنية، بما يعزز مواءمة مخرجات الكليات التطبيقية مع احتياجات التنمية ومستهدفات رؤية المملكة 2030.
التأكيد على دعم البرامج المنتهية بالتوظيف، وتعزيز التوسع فيها بوصفها أحد المسارات الفاعلة لرفع جاهزية الخريجين وتعزيز مواءمة المخرجات مع احتياجات سوق العمل.
التوسع في بناء الشراكات الاستراتيجية مع القطاعين العام والخاص والقطاع غير الربحي، وربط البرامج بالاحتياجات التنموية والمهنية وسوق العمل، وتعزيز الشراكات المنتهية بالتوظيف من خلال الكليات التطبيقية.
تعزيز التكامل والتعاون والعمل المشترك بين الكليات التطبيقية في الجامعات السعودية، وتبادل الخبرات والممارسات النوعية والمقارنات المرجعية، بما يدعم تطوير المبادرات والمشروعات الاستراتيجية المشتركة في مجال التعليم والتدريب التطبيقي.
التوسع في البرامج والمبادرات ذات البعد المجتمعي، ومنها برامج تعليم وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة، وبرامج التعليم والتدريب في المؤسسات الإصلاحية والسجون، بما يعزز دور الكليات التطبيقية في خدمة المجتمع والإسهام في التنمية الاجتماعية والتمكين المهني.
اقتراح إقامة ملتقى وطني للكليات التطبيقية برعاية وزارة التعليم، بما يسهم في تعزيز التكامل المؤسسي، والاطلاع والإفادة من التجارب الماضية، و تبادل الخبرات والممارسات النوعية، ومناقشة القضايا والتوجهات الاستراتيجية المرتبطة بتطوير الكليات التطبيقية وتمكينها.
التأكيد على أهمية استمرار اللقاءات الدورية للرؤساء التنفيذيين للكليات التطبيقية بوصفها منصة وطنية لتبادل الخبرات ومناقشة التحديات والممارسات النوعية.
الموافقة على الدعوة المقدمة من جامعة جدة لاستضافة اللقاء الدوري السابع للرؤساء التنفيذيين للكليات التطبيقية، مع التمنيات لها بالتوفيق في الإعداد والتنظيم.
وفي الختام، عبّر المشاركون عن شكرهم وتقديرهم لـجامعة الملك خالد على استضافة وتنظيم اللقاء، وما وفرته من دعم وتسهيلات أسهمت في نجاح أعماله وتحقيق أهدافه، مؤكدين أهمية استمرار التعاون والتكامل بين الكليات التطبيقية في الجامعات السعودية بما يعزز دورها في دعم التنمية الوطنية وبناء القدرات البشرية.