صُممت المدرسة الصيفية للذكاء الاصطناعي لتأخذ المشاركين في رحلة عملية متكاملة، تبدأ ببناء الأساس البرمجي، ثم بناء النماذج والتطبيقات الذكية، وصولًا إلى الذكاء الاصطناعي التوليدي ووكلاء الذكاء الاصطناعي. وتهدف المدرسة إلى تمكين المشاركين من بناء حلول ذكية وتوظيفها في الابتكار والبحث والتطبيقات الواقعية.
- رحلة تعليمية متكاملة تبدأ من البرمجة وتنتهي ببناء حلول الذكاء الاصطناعي.
- برنامج تطبيقي يعتمد على التعلم بالممارسة.
- رحلة متدرجة من الأساسيات إلى أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
- نخبة من الخبراء والمتخصصين.
- محتوى يواكب أحدث التطورات العالمية.
- شهادة حضور من مركز الذكاء الاصطناعي بجامعة الملك خالد
خلال خمسة أيام سيتدرج المشارك في بناء المهارات التالية:
- أساسيات البرمجة باستخدام Python.
- بناء نماذج تعلم الآلة والتعلم العميق.
- تطوير تطبيقات الرؤية الحاسوبية ومعالجة اللغة الطبيعية.
- بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
- تصميم وبناء وكلاء الذكاء الاصطناعي.
- توظيف الذكاء الاصطناعي في الحياة والعمل.
بنهاية المدرسة سيكون المشارك قادرًا على:
- تطوير حلول عملية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة.
- بناء نماذج وتطبيقات باستخدام أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.
- تصميم حلول أولية باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي ووكلاء الذكاء الاصطناعي.
- توظيف الذكاء الاصطناعي في حل المشكلات العملية.
- مواصلة التعلم والتطوير في مجالات الذكاء الاصطناعي
بناء الأساس البرمجي
↓
بناء أول نموذج
↓
بناء نماذج متقدمة
↓
بناء تطبيقات ذكية
↓
بناء تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي
↓
تصميم وبناء وكلاء الذكاء الاصطناعي
↓
بناء حلول للحياة والعمل
↓
استشراف مستقبل الذكاء الاصطناعي